الصفحة الرئيسية / العراق / البُنية التحتيٌة للمياه في العراق

البُنية التحتيٌة للمياه في العراق

سد الموصل البُنية التحتيٌة للمياه في العراق
تعتبر شبكة الخزانات الشاملة في العراق جزءاً أساسياً من قدرة البلاد على إدارة مواردها المائية المتاحة. يتم تشغيل السدود من خلال ثلاثة أنظمة مستقلة: النظام رقم (1) يشمل نهر الفرات، ودجلة، والزاب الكبير، والزاب الصغير؛ والنظام رقم (2)، والذي يشمل مستجمعات نهر العُظيم؛ والنظام رقم (3)، والذي يشمل مستجمعات ديالى.

السٌدود

تعتبر شبكة الخزانات الشاملة في العراق جزءاً أساسياً من قدرة البلاد على إدارة مواردها المائية المتاحة. يتم تشغيل السدود من خلال ثلاثة أنظمة مستقلة: النظام رقم (1) يشمل نهر الفرات، ودجلة، والزاب الكبير، والزاب الصغير؛ والنظام رقم (2)، والذي يشمل مستجمعات نهر العُظيم؛ والنظام رقم (3)، والذي يشمل مستجمعات ديالى. يتم تشغيل كل نظام لإدارة توزيع المياه لمستخدمي القطاعات البلدية والصناعية والزراعية والبيئية، ولتوفير الحماية من مخاطر الفيضانات عند المصب.

 Water Infrastructure in Iraq Reservoir management systems
الخريطة رقم (1): أنظمة إدارة الخزانات.[1]

ضبط الفيضانات

على الرغم من بناء السدود في كلٍ من تركيا وسوريا، فلا يزال من الممكن حصول حوادث الفيضانات في العراق، وخصوصاً على طول روافد نهر دجلة مثل الزاب الكبير الذي يعتبر آخر نهر كبير لم يُنشأ عليه سد في العراق. كما تفتقر أيضاً بعض الروافد الشرقية الأخرى الأصغر حجماً لبُنية تحتية لضبط الفيضانات، وتُعرف بحدوث الطوفانات المفاجئة.

وفي الوقت الحاضر، تتم إدارة ذروة الفيضان باستخدام السعة التخزينية للسدود والحواجز الاصطناعية على المجرى وكذلك بعض المناطق المنخفضة الطبوغرافية خارج مجرى النهر. يُضبط نهر دجلة من قِبل سد الموصل وسد دوكان على الزاب الصغير (من روافد نهر دجلة) وسد سامراء.وفي حالة الفيضانات الشديدة،عندما لا تكون سدود دوكان والموصل قادرةً على الحد من ذروات الفيضان للقيم المقبولة،ومنعها من الوصول إلى بغداد، يعتبر سد سامراء عند المصب النقطة التالية التي يمكنها ضبط التدفقات القادمة من خزانات المنبع (بالإضافة إلى التدفقات القادمة من الزاب الكبير)، ويمكنه تحويل المياه إلى خزان الثرثار.[2] وينظم سد حديثة وسد الرمادي التدفقات على نهر الفرات. ويمكن لسد الرمادي تحويل التدفقات من الفرات إلى بحيرة الحبانية، وينقل جدول تخلية المجرة التدفقات من بحيرة الحبانية إلى بحيرة الرزازة في حال الفيضانات الكبيرة.[3]

ويضبط على نحوٍ مماثل سد دربندخان، على نهر ديالي، ويخفف من مخاطر الفيضانات لحماية مدينة بغداد. يصب نهر ديالي في نهر دجلة بالقرب من بغداد؛ بسبب تأثير المياه المرتدة، وبالتالي قد تشكل الفيضانات المتزامنة على نهري دجلة وديالي خطراً بوصولها إلى بغداد. وعند منبع نهر ديالي، يضبط سد دربندخان التدفق على النهر. ويمكن التحكم بأنظمة سير العمل العادية للسد لتخزين المزيد من المياه خلف السد ومنع الفيضانات من الوصول إلى بغداد.[4]

3.5 المشاريع المخطط لها- سد الموصل

سد الموصل، وهو سد كبير متعدد الأغراض، يوفر الطاقة الكهرومائية والحماية إلا أنه يشكل في الوقت الحالي تهديداً كبيراً تخوفاً من طوفانه. يتم حالياً تشغيل السد بمستوى تخزين منخفض بسبب المخاوف بشأن عدم استقرار بُنيته الأساسية التي شيّدت على الجبس. يقلل تشغيل السد بمستوى تخزين منخفض خطر الفيضانات، إلا أنه لا يُلغيها. ومن المعلوم أن هناك إجماعاً داخل الحكومة على أن إعادة تأهيل سد الموصل على رأس قائمة الأولويات.[5] وستؤدي إعادة تأهيل السد إلى زيادة سعة التخزين بشكلٍ كبير، حيث يتم تشغيل السد حالياً بأقصى إرتفاع والذي يبلغ 319 متر فوق مستوى سطح البحر، بدلاً من الحد الأقصى التشغيلي للسد عند تصميمه والبالغ 330 متر فوق مستوى سطح البحر. وحالما يتم تنفيذ حل لهذه المشكلة، سيكون من الممكن زيادة المياه المخزنة في خزان السد بأكثر من 50% مقارنةً بالوضع الحالي، وبالتالي زيادة السعة التخزينية للمياه العذبة في العراق بنحو 3,8 مليار متر مكعب.[6]

[1] Ministry of Water Resources of Iraq, 2014. Strategy for Water and Land Resources of Iraq 2015-2035.
[2] Ibid.
[3] Ibid.
[4] Ibid.
[5] The contract to fix Mosul Dam has already been signed but the actual start date is yet to be announced. See, e.g., The Guardian, 2016. ‘Iraq awards Italian firm Trevi contract to repair Mosul dam’. Available at www.theguardian.com/world/2016/feb/02/iraq-awards-italian-firm-trevi-contract-repair-mosul-dam, accessed 6 June 2016.
[6] Ministry of Water Resources of Iraq, 2014. Strategy for Water and Land Resources of Iraq 2015-2035.