الصفحة الرئيسية / الإمارات العربية المتحدة / البُنية التحتية للمياه في الإمارات العربية المتحدة

البُنية التحتية للمياه في الإمارات العربية المتحدة

البُنية التحتية للمياه في الإمارات العربية المتحدة United Arab Emirates

الصورة (1): قنوات الأفلاج المستخدمة للري، الإمارات (المصدر: Florian G, Flickr).

في عام 2013، كان لدى الإمارات العربية المتحدة 130 سداً وحاجزاً مائي بسعة تخزينية إجمالية تبلغ حوالي 120 مليون متر مكعب.[1] وتشتمل فوائد السدود على ما يلي:

● تخزين المياه السطحية لاستخدامها في الزراعة في بعض المناطق؛
● تحسين جودة ومستويات المياه؛
● الحد من تسرب مياه البحر في المناطق الساحلية؛
● الوقاية من الفيضانات والسيطرة عليها.

تعتبر جميع السدود في الإمارات العربية المتحدة صغيرة الحجم. ومع ذلك، تبرز أهميتها ليس من أجل حصاد المياه وتحسين جودة المياه الجوفية فحسب، بل أيضاً كمصدر جذبٍ سياحي، كحال سد شوكة في رأس الخيمة. وتبلغ سعة هذا السد، الذي يبلغ ارتفاعه 13 متر وطوله 107 أمتار، 2,75 ألف متر مكعب.[2]

يقع سد حتا في دبي في مكانٍ مرتفعٍ نسبياً في جبال الحجر. تبلغ السعة التخزينية لسديّ حتا الأول والثاني، واللذان تم تشييدهما بكلفة 25 مليون دولار، حوالي 20 مليون متر مكعب من مياه الأمطار. وبشكلٍ تقليدي، تلجأ الأسر من دبي إلى هذه المنطقة في الصيف للهروب من الحرارة والرطوبة على الساحل.[3] وينطبق ذات الأمر على سد الرفيصة في الشارقة، الذي بُنيّ في منتصف ثمانينات القرن الماضي. ويقع هذا السد في وادي شي بالقرب من قرية الرفيصة.

أنظمة المياه التقليدية

أنظمة المياه التقليدية، أو الأفلاج، هي قنوات أو ممرات مائية من صنع الإنسان تجري إما تحت أو فوق الأرض. والأفلاج جمع فلج. ومصدر مياه الفلج هو نبع أو بئر يتم نقلها إلى السطح بواسطة الجاذبية. يوجد حوالي 40 فلج عامل في الإمارات العربية المتحدة، غالبيتها في الجزء الشرقي من البلاد بالقرب من الحدود مع سلطنة عُمان.

تلائم الأفلاج الظروف الاجتماعية والثقافية في المناطق الريفية في البلاد ذات المناخ الجاف مثل الإمارات العربية المتحدة. إن تدفق المياه المستمر من العديد من الأفلاج عبر التاريخ دليلٌ على أهميتها وكفاءتها وملاءمتها واستدامتها لبيئتهم المائية. ومع ذلك، فإن لدى الأفلاج بعض العيوب. يرد في الجدول (1) ملخص للمزايا والعيوب.

يمكن التغلب على العيوب المذكورة أعلاه بسهولة. مع التقدم التكنولوجي السريع، بات من الممكن اليوم- بل بات أساسياً- إدارة الأفلاج بكفاءة أكبر. ويمكن القيام بذلك عن طريق تحسين مصدر إعادة تغذية المياه من خلال استخدام تكنولوجيا إعادة التغذية الاصطناعية، وتطوير طرق جمع المياه ونقلها، والحد من خسارة المياه من خلال إدخال تكنولوجيات مناسبة مثل التكنولوجيات الذكية لمراقبة الضغط والتدفق .

الجدول (1): مزايا وعيوب أنظمة مياه الأفلاج.

المزاياالعيوب
استخدام ناجح تاريخياً ومعرفة محلية بطبقات المياه الجوفية المتجددة.يعتمد التدفق على تقلبات المياه الجوفية، مما قد يكون له أثر سلبي على الزراعة والاستخدامات الأخرى.
لا حاجة للطاقة حيث تتدفق المياه من منطقة تغذية المياه إلى منطقة استخدام المياه بفعل الجاذبية.المياه عرضة لمعدلات فقدان عالية حيث لا يمكن التحكم في التصريف ويمكن أن تتجاوز احتياجات المياه خلال بعض الأشهر.
تسهل صيانتها بمواد متوفرة محلياً.المياه عرضة للتلوث حيث تتدفق بالقرب من سطح الأرض.
بما أن استخدام المياه الجوفية يتم في إطار توازن المياه، فإنه لا يؤدي إلى استغلال الموارد المائية المحدودة.
تحقق توزيع عادل للمياه بين المستخدمين.

[1] Ministry of Environment and Water, 2015. UAE State of Environment Report.
[2] Emirates 24/7, 31 July 2016. ‘UAE to build lakes, rest areas near dams.’ Available at www.emirates247.com/news/emirates/uae-to-build-lakes-rest-areas-near-dams-2016-07-31-1.637412, accessed 9 March 2017.
[3] Government of Dubai, 7 November 2016. ‘Mohammed bin Rashed tours Hatta.’ Available at http://mediaoffice.ae/en/media-center/news/7/11/2016/hatta.aspx, accessed accessed 9 March 2017.