الصفحة الرئيسية / المغرب / تحديات المياه في المغرب

تحديات المياه في المغرب

Amazigh
الصورة 1: أمازيغية تجمع المياه من بئر في الصحراء الكبرى بالمغرب. (المصدر: Brian, Flicker)

الاستخدام غير الفعّال وفقدان المياه

هناك خسائر كبيرة في المياه، معظمها بسبب التسرب، في مياه الشرب وشبكات نقل وتوزيع الري. فقد بلغت الخسائر في شبكة الري 4 مليارات متر مكعب في عام 2010، وفقاً لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء. بينما بلغت خسائر مياه الشرب حوالي 400 مليون متر مكعب (35%)، مع معدل أداء أقل من 70%. ويتم تصريف حوالي 415 مليون متر مكعب من المياه العادمة في البيئة الطبيعية.

حملات التوعية العامة والتثقيف

قد اتخذ المغرب خطواتٍ لتحسين إدارة المياه، وشدد على الحاجة إلى إشراك الجميع بدورٍ أو مصلحة في إدارة المياه في عملية التخطيط وصنع القرار. وهذه تشمل إنشاء جمعيات مستخدمي المياه، وإدخال مبادرات التثقيف والتدريب وحملات التوعية التي تستهدف الجمهور العام.[1] [2] ومع ذلك، فإن هذه الجهود ليست كافية. ويجب القيام بالمزيد لزيادة الوعي بين مستخدمي المياه ومسببي التلوث والمجتمع المدني بشأن الحفاظ على المياه. ومن الأمثلة على ذلك الافتقار إلى الوعي في القطاع الزراعي، والأثر المحدود لسياسات التسعير، وضعف المؤسسات التي تحول دون الإدارة الفعالة للمياه الجوفية. وهناك حاجة ملحة لتعزيز الوعي العام لتقليل أضرار الجفاف إلى الحد الأدنى، والحد من الخسائر، وزيادة كفاءة استخدام المياه في أنظمة الري وتحسين إدارة مياه الصرف.[3]

التخفيف من التغير المناخي والتكيف معه

بين عامي 2005 و2010، قد خصص المغرب حوالي 64% من نفقات تمويل المناخ الوطني للتكيّف مع التغير المناخي، أي ما يعادل 9% من إجمالي النفقات الرأسمالية. وتلتزم البلاد بتطوير خطتها الوطنية للتكيّف مع تغير المناخ، والتي تهدف إلى تحسين تنسيق أعمال الخطة وزيادة فوائدها. ولتحقيق أهداف الاستدامة ومكاسب القدرات في قطاع المياه، يوصى باتخاذ التدابير التالية:

1. تحسين التخطيط وتعزيز الإدارة المتكاملة للموارد المائية عن طريق تعزيز التآزر بين الاستراتيجيات والخطط الوطنية المختلفة المتعلقة بالمياه وإضفاء الطابع المؤسسي على مجالس أحواض الأنهار والانتقال إلى طور التشغيل لمستجمعات المياه الواسعة النطاق.

2. تعزيز الحفاظ على الموارد المائية وذلك بشكلٍ رئيسي من خلال التنفيذ السريع وواسع النطاق لما يسمى بـ”عقود طبقة المياه الجوفية” ومكافحة السحب غير القانوني للموارد المائية. وهناك وسيلة أخرى للحفاظ على المياه وهي تشجيع استخدام الموارد المائية غير التقليدية في جميع أنحاء البلاد.

3. زيادة الحماية من تلوث موارد المياه من خلال التدابير التالية:

I. الإسراع بتنفيذ البرنامج الوطني للصرف الصحي؛
II. وضع وتنفيذ خطة وطنية للصرف الصحي في الريف؛
III. الإسراع في تنفيذ معايير النفايات الصناعية؛
IV. الإسراع في تنفيذ مبدأ الملوث يدفع؛
V. تأسيس المناطق الخاضعة للحماية من التلوث حول مستجمعات المياه؛
VI. تحسين التنسيق بين شرطة المياه وغيرها من هيئات الحماية في كل حوض نهر.

4. تعزيز التثقيف والبحث والتوعية حول المياه وتغير المناخ من خلال إنشاء مركز وطني للبحوث والابتكار والخبرة، من أجل تحسين الموارد البشرية والمادية المتاحة وبناء .الوعي العام بين مجموعات المستخدمين المختلفة حول ندرة المياه وندرة الموارد وتوفير المياه.[4]