Results for وسم: العراق

23 results found.
موارد المياه في العراق

نهران المهيمنان في العراق هما دجلة والفرات. وتمثل مستجمعات المياه، بما في ذلك روافدهما، 100% من المياه السطحية في البلاد. هذه الأنهار الأسطورية، التي ساعدت في ري جنة عدن في سفر التكوين، توفر اليوم مياه الشرب، وتغذي الصناعة، فضلاً عن ري مساحات واسعة من الأراضي الزراعية.

استهلاك المياه في العراق

تم استخدام الغالبية العظمى من المياه في العراق في الزراعة. وتحتل احتياجات البلديات والصناعة إلى جانب مياه منطقة الأهوار ما بين النهرين المرتبة الثانية، على الرغم من أنّ كمية المياه الفعلية التي يتم إرسالها إلى الأهوار تتفاوت من عامٍ لآخر. وفي المرتبة الثالثة، وبنسبة 6%، المياه التي يتم إرسالها إلى الخليج عبر نهر شط العرب.

البُنية التحتيٌة للمياه في العراق

تعتبر شبكة الخزانات الشاملة في العراق جزءاً أساسياً من قدرة البلاد على إدارة مواردها المائية المتاحة. يتم تشغيل السدود من خلال ثلاثة أنظمة مستقلة: النظام رقم (1) يشمل نهر الفرات، ودجلة، والزاب الكبير، والزاب الصغير؛ والنظام رقم (2)، والذي يشمل مستجمعات نهر العُظيم؛ والنظام رقم (3)، والذي يشمل مستجمعات ديالى.

الموارد المائية المشتركة في العراق

عُقدت اجتماعات ثنائية وثلاثية مع كلٍ من تركيا والعراق وسوريا منذ منتصف ستينيات القرن الماضي. وعلى الرغم من المحاولات المتعددة للتفاوض على تقاسم المياه، اختلفت بلدان المشاطئة الثلاث على تقسيم كميات المياه، وباشرت بمشاريع فردية لقطاع المياه

إدارة المياه و تحدٌيات المياه في العراق

اعتمدت وزارة الموارد المائية إستراتيجية مكافحة لإدارة الموارد المائية لمعالجة الاحتياجات المائية للبلاد على نحوٍ مستدام.وفي حال تنفيذ الإستراتيجية بشكلٍ كامل، فمن المتوقع أن يكون هناك انخفاض بنسبة 24,5% في استهلاك المياه العذبة من الآن وحتى عام 2035، وذلك حتى مع نمو السكان في العراق.

ما الذي يحمله المستقبل للمياه في العراق؟

أظهرت وزارة الموارد المائية فهمها للتحديات التي تواجه البلاد، واعتمدت إستراتيجية من شأنها أن تساعد في التخفيف من شح المياه في المستقبل.وعلى الرغم من هذا، تهدد عدة أزمات بدفع البلاد نحو المزيد من التدهور. البُنية التحتية المعيبة، وأنظمة الري والزراعة التي عفا عليها الزمن، والتنمية عند المنبع، التمرد المسلح تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، والنواقص في الميزانية، وعدم الاستقرار السياسي، وتغير المناخ، جميعها تتطلب حلولاً حكيمة، حيث تشكل كلاً منها منفردة صعوبةً بحد ذاتها، فكيف إن اجتمعت.

تركيا

بشكلٍ عام، يمتاز مناخ تركيا بأنه شبه قاحل، على الرغم من أنه يمكن تمييز تسعة أنواع مناخية في البلاد: مناخ البحر المتوسط، ومناخ البحر المتوسط الرطب، ومناخ البحر المتوسط الرطب جزئياً، ومناخ البحر الأسود، ومناخ مرمرة الرطب جزئياً، ومناخ السهب، ومناخ وسط الأناضول الجاف جزئياً، ومناخ جنوب شرق الأناضول الجاف جزئياً، والمناخ القاري لشرق الأناضول

المياه العابرة للحدود في تركيا

يعتبر حوض نهري الفرات ودجلة من بين أحد أهم الأحواض النهرية في تركيا والشرق الأوسط. يبلغ معدل التصريف السنوي المشترك لنهري دجلة والفرات 84 مليار متر مكعب، وهو مشابه لمتوسط التدفق السنوي لنهر النيل. يوفر نهر الفرات 90% من المياه، مع متوسط تدفق سنوي قدره 32 مليار متر مكعب، من تركيا.

يعتبر حوض نهري الفرات ودجلة من بين أحد أهم الأحواض النهرية في تركيا والشرق الأوسط. يبلغ معدل التصريف السنوي المشترك لنهري دجلة والفرات 84 مليار متر مكعب، وهو مشابه لمتوسط التدفق السنوي لنهر النيل. يوفر نهر الفرات 90% من المياه، مع متوسط تدفق سنوي قدره 32 مليار متر مكعب، من تركيا؛ و10% من سوريا.

ما الذي يحمله المستقبل؟

يعتمد مستقبل الأردن، إلى حدٍ كبير، على التصدي لهذه التحديات بنجاح، بالإضافة إلى قدرة الحكومة على إيجاد الحلول. وليتمكن الأردن من تلبية احتياجاته المتنامية، ينبغي توسيع إمدادات المياه من خلال استغلال موارد جديدة

الموارد المائية

يتم تقاسم معظم الموارد المائية في الأردن مع دول الجوار، مما يؤدي إلى تحديات إضافية مع زيادة ظروف ندرة المياه. ففي عام 2013، قدّرت وزارة المياه والري توافر المياه السنوي بـ892 مليون متر مكعب. ويبيّن الشكل (7) أن حوالي 79% من هذا من مصادر المياه العذبة المتجددة، بما في ذلك حوالي 239 مليون متر مكعب أو 28% من المياه السطحية