الصفحة الرئيسية / ملفات خاصة / مشروع البحرين الأحمر- الميت / نتائج دراسة الجدوى

نتائج دراسة الجدوى

في عام 2012، أجريت دراسة الجدوى تحت رعاية البنك الدولي وبتنفيذ من قِبل شركة (Coyne et Bellier) الفرنسية.
وفقاً للشروط المرجعية تم اعداد ثلاثة سيناريوهات:


  • سيناريو عدم إقامة المشروع

  • السيناريو الأساسي، من أجل تحقيق الاستقرار في منسوب مياه البحر الميت

  • السيناريو الأساسي الايجابي، من اجل تحقيق الاستقرار في منسوب مياه البحر الميت، وتحلية المياه، وتوليد الطاقة


تم تطبيق توازن الكتلة لمياه البحر الميت كما هو موضح في الرسم البياني لعام 2010، حيث بلغ صافي خسارة المياه من البحر الميت حوالي 708 مليون متر مكعب سنوياً، أي ما يعادل انخفاضاً سنوياً في مستوى المياه يصل 1,1 متر. وتتوقع الدراسة حدوث انخفاض طولي، تقريبا، في مستوى البحر الميت، ولكن في حال توقفت الشركات الكيميائية عن العمل، سيتم التوصل إلى توازن جديد يصل تقريباً إلى -550 متراً بحلول عام 2150. يتبنى سيناريو عدم إقامة المشروع، الآثار الضارة على المستوى البيئي والصناعات الكيماوية والسياحة والبنية التحتية.

وعلى افتراض أنه سيتم الإنتهاء من المشروع في عام 2020، يستهدف السيناريو الأساسي مستوى مياه يصل إلى -410 متر، الذي يتطلب معدل تدفق أولي يبلغ 2000 مليون متر مكعب سنوياً، وحتى عام 2050، وبالوصول إلى المستوى المستهدف، سيتم تخفيض معدل التدفق إلى 1520 مليون متر مكعب سنوياً. القيمة الأخيرة أكبر بكثير من العجز الذي يصل إلى 708 مليون متر مكعب كما هو مبين أعلاه، بسبب ارتفاع معدلات التبخر في الطبقات السطحية الأقل ملوحة بالإضافة إلى الآثار الناجمة عن التغير المناخي.

Configuration with upper or high-level desalination plant (source: World Bank)
Configuration with upper or high-level desalination plant (source: World Bank)

وفيما يتعلق بالسيناريو الأساسي الايجابي، تم الاتفاق على متطلبات المياه الصالحة للشرب، كما هو مبين في الرسم البياني. لانتاج 850 مليون متر مكعب سنوياً من مياه الشرب، يتطلب هذا 2000 مليون متر مكعب تقريباً من مياه البحر. ويعتمد هذا على التناضح العكسي، حيث تُنقل مياه البحر الأحمر بالضغط عبر غشاء شبه نافذ للحصول على مياه عذبة، مخلفاً محلول ملحي شديد الملوحة. وبالتالي، يتم نقل المحاليل الملحية غير الصالحة للشرب إلى البحر الميت. تتباين الكمية التي سيتم ضخها الى البحر الميت، والتي تصل ما بين 1650 مليون متر مكعب (ملوحة أقل بـ30%) في العام 2020 إلى 1150 مليون متر مكعب من المحلول الملحي الصافي في عام 2060. يُظهر نموذج توازن الكتلة لمياه البحر الميت، الذي يأخذ بعين الاعتبار التغير المناخي، أنه من اجل استخراج مياه بمعدل 2000 مليون متر مكعب سنوياً، سيصل مستوى البحر الميت الى ذروته، أي -416 متر تقريباً في عام 2054، أي عندما تصل محطة التحلية إلى أقصى قدراتها التصميمية. ومن المتوقع، بعد عام 2054، أن يطرأ انخفاض بمعدل 15 سم/السنة ليصل إلى مستوى مستقر(-431 متر) عام 2150. هذا الانخفاض ناتج عن زيادة التبخر بسبب الانخفاض المستمر في نسبة الملوحة.

Configuration with low-level desalination plant (source: World Bank)
Configuration with low-level desalination plant (source: World Bank)

تم اختيار ثلاثة تشكيلات مما مجموعه 15 تشكيل محتمل، لنقل مياه البحر الأحمر إلى البحر الميت بعد إجراء تقييم دقيق:


  • نفق لنقل المياه بالتدفق بالجاذبية دون أي ارتفاع (ارتفاع صفر)

  • النقل بالضخ، عبر مجموعة من الأنفاق والقنوات على إرتفاع يزيد عن 200 متر

  • تشكيل خط أنابيب يعمل بالضخ يصل إلى ارتفاع يزيد عن 200 متر

الموقع الأمثل لإنشاء محطة الطاقة الكهرومائية في الطرف الشمالي للناقل بالقرب من البحر الميت. حيث تم بحث بديلين:


  • محطة تحلية في مكان مرتفع تعمل بالتوالي مع محطة الطاقة الكهرومائية. يخفض هذا التشكيل، إلى الحدّ الأدنى، التدفق بالضغط اللازم لإيصال المياه الصالحة للشرب، إلا أنه يقلل من التدفق الهيدروستاتيكي المتاح لتحفيز التناضح العكسي. وبالتالي، تقل المياه المتوفرة لمحطة الطاقة، ومع مرور الوقت، في عام 2060، ستتكون المياه بالدرجة الاولى من المحلول الملحي الذي يتم التخلص منه عبر محطة التحلية

  • في المقابل، محطة تحلية للمياه في مكان منخفض تعمل بالتوازي مع محطة توليد الكهرباء. في هذا التشكيل، يتم استخدام الحد الأقصى للتدفق الهيدروليكي لتحفيزالتناضح العكسي، إلا أنه يتطلب الكثير من الطاقة لضخ المياه الصالحة للشرب للمستهلكين. بالاضافة الى ذلك، في عام 2060، ستدخل جميع المياه تقريباً إلى محطة التحلية، وبالتالي لن يتوفر سوى كميات قليلة جداً من التدفق لمحطة توليد الطاقة

يتناقص مع مرور الوقت تدفق المياه المتوفر لتوليد الطاقة. ويوضح التقييم الاقتصادي أنه ينبغي تنفيذ المشروع بطاقة إنتاجية كاملة منذ البداية، والذي من شأنه أن يؤدي إلى طاقة انتاجية فائضة في السنوات القادمة.
وتبيَّن بعد محاكاة ستة تشكيلات لأنظمة مختلفة للفترة الواقعة بين 2020-2060 أن الخيار الأفضل هو محطة توليد للطاقة في مكان مرتفع مقارنة بموقع محطة التحلية ومحطة أخرى للطاقة في مكان منخفض.

بحثت دراسة الجدوى أيضاً ثلاث مواقع مختلفة لسحب المياه في البحر الأحمر ومحاذاة قناة التصريف من محطة توليد الطاقة إلى البحر الميت.

وأظهرت المقارنة متعددة المعايير لجميع الخيارات الممكنة أن نظام النقل عبر خط الأنابيب إلى جانب محطة تحلية المياه المرتفعة هو الخيار الأفضل، بالإضافة إلى النفقات الإنتاجية التي تبلغ 10,6 مليار دولار، و التي تعد الأقل من حيث التكلفة.

يمكن تلخيص نتائج دراسة الجدوى لمشروع ناقل البحرين (الأحمر-الميت) على النحو التالي:


  • ممكن تحقيقه من وجهة نظر هندسية

  • عائد اقتصادي ايجابي (بسبب الفوائد غير الملموسة إلى حدٍ كبير)

  • إجمالي استهلاك كبير للطاقة (803 ميجاواط بحلول عام 2060) يُفضل سحب المياه من المنطقة الشرقية لخليج العقبة

  • يُفضل استخدام خطوط الأنابيب المدفونة عوضاً عن الأنفاق والقنوات

  • يُفضل إنشاء محطة التحلية بمكان مرتفع بالقرب من البحر الميت

  • يمكن تنفيذ مشروع تجريبي مُصّغر ومستقل بسهولة وسرعة

الرسوم التوضيحية

توازن الكتلة لمياه البحر الميت

اضغط للتكبير


متطلبات مياه الشرب

اضغط للتكبير