الصفحة الرئيسية / ملفات خاصة / مشروع البحرين الأحمر- الميت / الآثار البيئية والاجتماعية

الآثار البيئية والاجتماعية

تتمثل الآثار المحتملة للمشروع على منطقة البحر الميت بالآتي:

Sinkhole damaging infrastructure
Sinkhole damaging infrastructure


  • التغيير الذي سيطرأ على طبقات الماء واستقراره ودورانه. من المتوقع أن لا يؤثر المشروع على أنماط الدوران الأفقية، إلا أنه في الوقت نفسه، سيؤدي إلى تشّكل بحيرة متدرجة الطبقات، بطبقة سطحية بعمق 50 متراً، والتي تحتوي على مياه أقل ملوحة. وتحت الطبقة السطحية، سيطرأ تغييرات طفيفة في الطبقة الملحية العميقة عالية الكثافة، والتي ستستمر في الاتساع نحو الجزء السفلي، بسبب تصريف المياه المالحة من قبل الصناعة الكيميائية

  • تغيير في التركيب الكيميائي. على المدى الطويل، ستكتسب الطبقة السطحية خصائص مياه المحيطات المتركزة بفعل التبخر. وعلى الأغلب سيتواصل تغير التركيب الكيميائي للمكون الرئيسي للمياه، كما حصل خلال السنوات الـ50 الماضية، طالما لم تتوقف الصناعات الكيميائية

  • الزيادة المحتملة في وتيرة ومدة انتشار الطحالب الحمراء. أظهرت دراسة نمذجة البحر الميت أنه لتصريف أقل من 400 مليون متر مكعب سنوياً من مياه البحر الأحمر أو فائض المحلول الملحي، لن تنخفض الملوحة لأقل من الحد المسموح به الذي يساهم في نمو الطحالب. ولتصريف 1000 مليون متر مكعب سنوياً، لن تنخفض نسبة الملوحة إلى أقل من القيمة الحرجة، حيث يبدأ التلوث البكتريولوجي في التأثير على البحر الميت

  • الزيادة المتوقعة بوتيرة ومدة التبييض. يترسب الجبس عند امتزاج مياه البحر الأحمر ومياه البحر الميت. في حال أخذ الترسب شكل بلورات صغيرة، سيطفو الجبس على السطح، مسبباً حالة التبييض. ومن غير الواضح بعد ما إذا كان الجبس سيبقى في حالة المزيج المعلّق، مما يمنح الطبقة العلوية لوناً معكّراً، ام ستطفو بلورات الجبس إلى السطح على شكل مسحوق أبيض، مما سيكون له تأثير خطير على جماليات البحر الميت، أو ما إذا كانت بلورات الجبس الصغيرة ستندمج لتشكّل بلورات كبيرة مصيرها الغرق في قاع البحر. مطلوب اجراء المزيد من الدراسات

  • تغييرات محتملة في ملوحة وطفو الطبقة السطحية. تبلغ كثافة الطبقة السطحية حالياً 1,24 غرام/لتر وستستمر في الازدياد إلى أنّ تبلغ 1,36 غرام/لتر. وخلال المشروع، ستنخفض الكثافة إلى1,17غرام/لتر، وهي نسبة أعلى قليلا من الكثافة (التي سُجلت) منذ 50 عاماً

ويهدف المشروع الأساسي إلى الحدّ من التدهور البيئي في البحر الميت، وهذا يشمل:


  • انخفاض منسوب مياه البحر الميت. سيتم إيقاف معدل الانخفاض الحالي والذي يبلغ 1 متر/السنة كما يمكن إلى حد ما، عكس هذا الإتجاه

  • ظهور المسطحات الطينية المكشوفة وما يتبعه من غبار تثيره الرياح. على مدى السنوات الـ50 الماضية أصبح نحو 300 كليومترمربع من قاع البحر مكشوفاً. تعتبر السهول الطينية هذه غير جذابة بالنسبة للسياح، مما من شأنه أنّ يضرّ قطاع السياحة

  • ظهور الثقوب الأرضية. ظهر عدد كبير من الثقوب تجاوز الـ3000 ثقب بشكل مفاجىء، مما أدى إلى تدمير المباني والطرقات والأراضي الزراعية والحد من الأنشطة الترفيهية والتجارية

  • انخفاض منسوب المياه الجوفية. مع انخفاض مستوى المياه في البحر الميت، طرأ انخفاض على منسوب المياه الجوفية في المنطقة المجاورة إلى جانب جفاف الآبار

  • أضرار البنية التحتية. تعرضت قنوات تصريف المياه السطحية في البحر الميت إلى عوامل الحتّ والتعرية بسبب انخفاض منسوب المياه. تسبب هذا التآكل بأضرار جمة في البنى التحتية العامة والخاصة على حد سواء

  • تراجع في القطاع السياحي. تبيّن انخفاض أعداد السياح الاجانب إلى البحر الميت، والذي يمكن أن يُعزى إلى تدهور أوضاع البحر الميت

يبيَّن التقييم الاجتماعي أن معظم الآثار السلبية ستحدث خلال فترة البناء وبشكلٍ أساسي بسبب تدفق أعداد كبيرة من العمال الأجانب إلى المناطق التي تتسم بقلة السكان والفقر بالاضافة الى كونها بيئة محافطة من الناحية الاجتماعية والدينية. من ناحية أخرى، ستتوفر فرص عمل جديدة إضافية، ومع بدء التشغيل، ستتوفر بعض فرص العمل في محطات تحلية المياه وتوليد الكهرباء. أما فيما يتعلق بالفوائد الأخرى التي ستظهر بعد الإنتهاء من امدادات مياه الشرب، غالباً ما سيكون لها أثر ملموس خارج منطقة المشروع.