الصفحة الرئيسية / فلسطين / إدارة المياه / تمويل القطاع المائي

تمويل القطاع المائي في فلسطين

منحة مالية من USAID لمساعدة المزارعين في استخدام الطاقة الشمسية لتحلية المياه واستخدامها في الري Photo by Diaa Karajeh
منحة مالية من USAID لمساعدة المزارعين في استخدام الطاقة الشمسية لتحلية المياه واستخدامها في الري Photo by Diaa Karajeh

بشكل نظري، فإن إسرائيل هي المسؤوله عن التعامل مع أي تحديات متعلقة بالموارد المائية في الضفة الغربية، كقوة إحتلال و قوة مسيطرة على المصادر.  ومع ذلك، فشلت اسرائيل بالوفاء بهذه الإلتزامات ووقعت المسؤولية على الجهات الدولية المانحة إلى جانب السلطة الفلسطينية.

تقريبا جميع مشاريع تنمية الموارد المائيه في فلسطين تعتمد على التمويل والدعم الدولي. فالميزانية المخصصة لسلطة المياه الفلسطينية تغطي فقط الرواتب والنفقات الإدارية.  لذلك فإن الجهات المانحه تلعب دورا مهما في قطاع المياه الفلسطيني.

وللحصول على التمويل من الجهات المانحة، تقوم السلطة الفلسطينية بتطوير خطة دورية لمدة ثلاث سنوات تحدد فيها إحتياجات التنمية في هذا القطاع. وتقدم هذه الخطة إلى جهات مانحة مختلفة بما فيها الإتحاد الأوروبي، والوكالة الأمريكية للتنمية (USAID)  و (SIDA)  في السويد. والجهات المانحة تطلب موافقة من اللجنة المشتركة للمياه للقيام بمشاريع في الضفة الغربية خصوصا إذا كان المشروع أو جزء منه سينفذ في المنطقة ج (التي تساوي 60% من الضفة الغربية) في حال فشلت الجهات المانحة في الحصول على الموافقة على المشروع فإنها تقوم إما بتأجيل او إلغاء المشروع او إعادة تخصيص الأموال لقطاعات أخرى[i].

ان إستراتيجية سلطة المياه الفلسطينية للفترة الواقعة ما بين 2014 – 2032   تحدد الأهداف طويلة  وقصيرة الأجل ، و التي قُدرت بأنها تحتاج إلى 7  بلايين دولار امريكي لتغطية الإحتياجات الإستثمارية للعشرين سنة الأولى من الخطة، و لكن لم يتم تحديد مصادر التمويل بعد.

تعتمد سلطة المياه الفلسطينية إلى حد كبير على المساعدات الخارجية لتنفيذ أي مشروع صغيرا كان أم كبيرا. فعلى سبيل المثال، في العام 2011-2012  قدم برنامج البنك الدولى للمساعدات مبلغ 75 مليون دولار أمريكي لمشاريع في الضفة الغربية وقطاع غزة. وكمثالٍ على هذه المشاريع مشروع غزة الطارىء الثاني (GEWP II)، فقد كان هذا المشروع عاملا رئيسيا لضمان  قدرة مصلحة مياه بلديات الساحل للحفاظ على الخدمات من خلال التمويل الفعّال والكفؤ في حالات الطوارىء[ii].

لقد أدى الوضع السياسي الحالي إلى تطوير مشروع مياه غير فعّال، بحيث يعمل – غالباً – بشكل أقل على المستوى الإستراتيجي وأكثر في حالات الطوارىء. الأمر الذي أدى إلى إحباط الجهات المانحة و تعقيد مواقفها. فعلى سبيل المثال، العديد من مشاريع تطوير المياه الفلسطينية التي تم الموافقة على دعمها تلقت التمويل من الجهات المانحة الدولية ولكن لا زالت تنتظر الحصول على موافقة، أو تم رفضها من  قبل اللجنة المشتركة للمياه في الضفة الغربية أو يجري تأجيلها بسبب الحصار أو القيود المفروضة على قطاع غزة.

المستقبل؟ ممثل اليونيسف في فلسطين اثناء الاحتفال ببناء مرافق صحية بتمويل ودعم من AusAid Photographer: Ahed Izhiman
المستقبل؟ ممثل اليونيسف في فلسطين اثناء الاحتفال ببناء مرافق صحية بتمويل ودعم من AusAid Photographer: Ahed Izhiman


[i] PWA, 2013. Donor Contributions to the Water and Sanitation Sector in Palestine, published on the occasion of World Water Day 2013 . Available at: http://pwa.ps/userfiles/file/World%20Water%20Day%20Booklet.pdf, accessed 2 May 2015.
[ii] PWA, 2014d. Gaza Water Supply and Sewage Systems Improvement Project, Environmental and Social Impact Assessment (ESIA) & Environmental and Social Management Plan (ESMP) for Gaza Water Supply and Sewage Systems Improvement Project (WSSSIP) Phase 1 and Additional Financing (AF), September 2014. Available at: http://www.pwa.ps/userfiles/file/تقارير/تصنيف%201/FINAL_ESIA_ESMP_22Sep2014.pdf, accessed 17 April 2015.