الصفحة الرئيسية / فلسطين / زيادة توافر المياه / زيادة توافر المياه في قطاع غزة

زيادة توافر المياه في قطاع غزة

الشريك الوروبي اوكسقام اثناء تقديم مساعادات انسانية لقطاع غزة لتحسين تزويد المياه وخدمات الصرف الصحي Photo credit: Iyad Al Baba/Oxfam
الشريك الوروبي اوكسقام اثناء تقديم مساعادات انسانية لقطاع غزة لتحسين تزويد المياه وخدمات الصرف الصحي Photo credit: Iyad Al Baba/Oxfam

ردا على أزمة المياه الإنسانية في قطاع غزة، بدأت سلطة المياه الفلسطينية برنامج إمدادات المياه المستدامة لقطاع غزة (GSWSP)، والذي يأخذ نهجا ً شاملا ً لزيادة إمدادات المياه في قطاع غزة. يتضمن هذا البرنامج:

  • بناء محطة غزة المركزية لتحلية المياه بسعة أولية 55 مليون متر مكعب / سنة، وسيتم توسيعها إلى سعة 110 مليون متر مكعب / سنويا بحلول عام 2035؛
  • بناء ثلاث محطات قصيرة الأمد وقليلة السعة (STLV) لتحلية المياه في شمال ووسط وجنوب قطاع غزة؛
  • بناء / إعادة تأهيل أربع محطات لمعالجة مياه الصرف الصحي

وعلى الرغم من إحراز بعض التقدم في تحقيق أهداف البرنامج المذكورة أعلاه، إلا أن بناء محطات تحلية ومعالجة لمياه الصرف الصحي تواجه تأخيرا ً مستمرا للأسباب التالية:

  1. الحصار:

فرضت اسرائيل حصارا على قطاع غزة عام 2007، والذي لا يزال ساريا للآن. ومنذ ذلك الحين، لم يستطع الفلسطينيون من الوصول إلى أبسط المعدات والمواد والنظم اللازمة لصيانة وتشغيل المحطات العذبة أومحطات معالجة مياه الصرف الصحي في قطاع غزة. ومن الأمثلة على المعدات الضرورية والمواد التي يصعب أو يستحيل الحصول عليها؛ الكلور كمطهر للمياه وغشاء لتصفية المياه. ويزداد الوضع سوءاً فيما يتعلق بصيانة البنية التحتية الرئيسية أو تطويرها، مع التأخير المستمر لمحطات معالجة مياه الصرف الصحي الثلاثة الموجودة، فضلا عن التأخير في بناء محطات جديدة لمعالجة مياه الصرف الصحي ومحطة كبيرة لتحلية المياه.

  1. النقص في التمويل:

تناقصت ثقة الجهات المانحة الدولية لقطاع غزة بسبب الهجمات الإسرائيلية المتكررة، والتي ينتج عنها تدمير للبنية التحتية في غزة الحالية. وفي نفس الوقت، الجهات المانحة المحتملة تنتظرتخفيف الحصار عن قطاع غزة وزيادة الاستقرار السياسي داخل السلطة الفلسطينية، مع تحكم أفضل في غزة، كشروط واجب توافرها قبل أن توفي بتعهداتها تمويل.

  1. نقص إمدادات الطاقة:

ذكرت سلطة المياه الفلسطينية أنه بحلول عام 2017، سوف تحتاج جميع مشاريع المياه والصرف الصحي في قطاع غزة ما لا يقل عن 85 ميجاوات من الطاقة الكهربائية لتعمل بفعالية. وبالرغم من أن محطات تحلية المياه، والمياه العذبة ومعالجة مياه الصرف الصحي القائمة تعمل بكامل طاقتها،الا أنها تعتمد على الوقود والكهرباء اللازمة لتشغيل أنظمتها.

من العوامل المؤثرة على تزويد خدمات المياه في قطاع غزة؛ انعدام القدرة الكهربائية لتلبية الطلب، وقطع التيار الكهربائي المتكرر الذي لا يمكن التنبؤ به، إضافة إلى نقص الوقود. وبالرغم من الطاقة  الكهربائية التي توفرها اسرائيل ومصر ومحطة توليد الكهرباء في غزة (عندما تعمل)، الا أن الطلب على الكهرباء في غزة يقدر إلى ما لا يقل عن ضعفي القدرات المتاحة.

أما قطع التيار الكهربائي المتكرر لا يؤثر فقط على محطات المعالجة، الا أنه يقوم بتعطيل عمل محطات ضخ المياه اللازمة لتوزيع المياه والتخزين المنزلي. إضافة إلى انقطاع التيار المتكرر وغير المتوقع ونقص الوقود، فإن الأضرار التي لحقت بمحطة التوليد الرئيسية في غزة إثر الهجمات الإسرائيلية في الأعوام 2006 و 2009 و 2014 قد حدت بشكل كبير من قدرة السلطة الفلسطينية على تلبية الاحتياجات الأساسية من الكهربائية والمياه لمواطنيها. ويضاف إلى ذلك، انقطاع التيار الكهربائي لمدة تصل إلى 18 ساعة في اليوم تشتمل أيضا المرافق الحيوية. ومن ناحية أخرى، فإن الحصار يقوم بتقييد الوقود المتوفر في غزة، مما يؤثر أيضاً على عمل المولدات الاحتياطية لمحاولة  “إبقاء الأضواء مشتعلة” عندما يتم قطع التيار الكهربائي الرئيسي.