الصفحة الرئيسية / لبنان / استهلاك المياه / المصادر الخاصة وغيرها

المصادر الخاصة وغيرها

المصادر الخاصة وغيرها في لبنان

التغطية غير المكتملة للشبكات، وتقنين المياه، وغيرها من النواقص في إمدادات المياه العامة، دفعت العديد من اللبنانيين إلى أخذ زمام المبادرة والبحث عن حلول خاصة بهم لإمدادات المياه. تستخرج الآبار غير المرخصة في جميع أنحاء البلاد حوالي 176 مليون متر مكعب/ السنة من المياه. كما يشتري مستهلكوا المياه في المنازل، بشكلٍ منتظم، جالونات المياه، وصهاريج المياه، وزجاجات المياه، مما يشّكل في كثير من الأحيان، 35%، و21%، و16% على التوالي من إجمالي إنفاق الأسر على المياه[1]. هذه الممارسات وعدم وجود تنظيم فعال وإنفاذ للقانون تُعجّل في استنزاف الموارد المائية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن تكلفة المياه أعلى بكثير، إذ تكلف صهاريج المياه بالمتوسط 3-6 دولار لكل متر مكعب، مقارنةً بـ0,4 دولار لكل متر مكعب من إمدادات المياه المنزلية العامة[2]. وعلاوة على ذلك، هناك خطر حقيقي على الصحة العامة ذلك أن مزوّدي المياه من القطاع الخاص غالباً غير مرخصين، حيث وجدت حملة تفتيش واسعة من قِبل وزارة الصحة العامة في عام 2014 أن هناك حوالي 800 شركة غير مرخصة لمياه الشرب عاملة في لبنان وأن 90% من المياه التي توفرها لا تطابق المعايير الصحية لمياه الشرب[3].

Figure 4. Planned agricultural projects. Source: Fanack after MEW, 2010 and Plan Bleu/ECODIT, 2014.
الشكل (4): المشاريع الزراعية المخطط لها. المصدر: Fanack عن وزارة الطاقة والمياه 2010، وPlan Bleu/ECODIT, 2014

استخدام المياه في الزراعة وتطوير الري

يُقدر إجمالي المساحة الزراعية المزروعة في لبنان، سواء المروية أو البعلية، بـ230,000 هكتار. تتركز الأراضي الزراعية في البقاع (42,1%)، وشمال لبنان (27,2%)، وذلك وفقاً لآخر تعداد زراعي عام 2010. ويتم ري ما يقارب نصف المساحة المزروعة (112,900 هكتار). يُروى الجزء الأكبر باستخدام الري بالقنوات عن طريق الجاذبية (70,4%)، والباقي باستخدام تقنيات الري بالرش والري بالتنقيط[4]. تروى معظم الأراضي بالمياه السطحية (44,4%)؛ في حين أن 22,2% تُروى بالمياه الجوفية وما تبقى من مصادر مختلطة[5]. وقُدر الطلب الزراعي للري بـ9,000 متر مكعب/ للهكتار/ السنة عام 2010، مع وجود خطط للحد من هذه الكمية إلى 7,000-8,000 متر مكعب/ للهكتار/ السنة بحلول عام 2035 في حال تم إدخال تقنيات جديدة لترشيد مياه الري.[6]

وضعت الحكومة خططاً لعدة مشاريع زراعية على مدى السنوات المقبلة، بما في ذلك تحديث البُنية التحتية الزراعية، وإعادة تأهيل الشبكات وزيادة إمدادات المياه الزراعية. ووفقاً لمجلس الإنماء والإعمار (CDR)، سيزيد تنفيذ مشاريع الري المساحة المزروعة ما بين 36,000-50,000 هكتار على مدى السنوات الثلاثين المُقبلة[7]. وتقع المشاريع الرئيسية في جنوب البقاع وجنوب لبنان (الشكل 4). أحد أكبر المشاريع المخطط لها، والتي من المتوقع أن تكون جاهزة للعمل بحلول عام 2017،[8] مشروع الناقل 800،[9] الذي من شأنه تعبأة 120 مليون متر مكعب من المياه ونقل 90 مليون متر مكعب سنوياً بفعل الجاذبية من بحيرة القرعون لري حوالي 15,000 هكتار من الأراضي شرق نهر الليطاني (منطقة مرجعيون)، وإلى مناطق أدنى في جنوب لبنان (النبطية وبنت جبيل)[10].

Nahr Ibrahim River, Lebanon. Photo: Rabih.
نهر إبراهيم، لبنان. الصورة: Rabih


[1] Ministry of the Environment, 2011.
[2] MEW, 2010; Ministry of Energy and Water et al., 2012.
[3] The Daily Star. 2014a.
[4] FAO, 2012; CAS, 2012.
[5] Ministry of the Environment and UNDP, 2011.
[6] MEW, 2010.
[7] CDR, 2013a.
[8] Business News Lebanon. 2015.
[9] CDR, 2013a. Under the CDR, co-funded by the Kuwaiti Fund for Arab Economic Development (KFAED) and Arab Fund for Economic and Social Development (AFESD).
[10] In addition to providing 20 MCM annually of drinking water.