الصفحة الرئيسية / الأردن / استهلاك المياه

استهلاك المياه

يتم تزويد المياه في الأردن من ثلاث مصادر رئيسية، المياه الجوفية (حوالي 60%)، والمياه السطحية (حوالي 28%)، وما تبقى من مياه الصرف الصحي المعالجة (حوالي 12%) (أنظر القسم الموارد المائية). إنّ المنافسة بين القطاعات الزراعية والمنزلية والصناعية قوية ومتنامية باستمرار، وبخاصة أنّ توافر المياه العذبة يتناقص. وبينما تستمر محدودية موارد المياه في الأردن، تتواصل زيادة الطلب من قِبل القطاعات المنزلية والصناعية والزراعية، بالإضافة إلى البيئة.[1].

Olive trees near the Dead Sea. Photo: Nick Fraser.
أشجار الزيتون بالقرب من البحر الميت. صور: نيك فريزر.

استهلاك المياه حسب القطاع

يختلف استهلاك المياه حسب القطاع: لطالما كان القطاع الزراعي المستهلك الرئيسي للمياه (إذ يتراوح بين أعلى المستويات بأكثر من 70% قبل حوالي 10 سنوات إلى حوالي 53% عام 2013)، يليه القطاع المنزلي (المنازل في الريف والمدن) (حوالي 42%)، والقطاع الصناعي (صناعات البوتاس والفوسفات بسكلٍ أساسي) (حوالي 5%)[2]. (الجدول 1 والشكل 11).

Table 1. Water uses in Jordan, 2013. Source: MWI.
الجدول (1): استخدامات المياه في الأردن، 2013. المصدر: وزارة المياه والري.
يظهر الشكل 12 أنّ إجمالي استهلاك المياه عام 2013 قد انخفض قليلاً منذ عام 2008 على الرغم من أن عدد السكان قد ازداد خلال هذه الفترة، وبخاصة منذ عام 2012. وعلاوة على ذلك، واصلت الفجوة بين استهلاك المياه في القطاعين المنزلي والزراعي تناقصها منذ عام 2007، مما يُشير إلى بعض التحسن في ممارسات إدارة المياه في الأردن.

Figure 12. Evolution of water use in Jordan, 2000-2013 (MCM). Source: MWI.

الشكل (12): تطور استهلاك المياه في الأردن، 2000-2013 (مليون متر مكعب). المصدر: وزارة المياه والري.

استهلاك المياه في القطاع الزراعي وتطوير الري

قاد النمو السكاني السريع في الستينيات، والسبعينيات، والثمانينيات الحكومة الأردنية إلى تنفيذ استراتيجية الأمن الغذائي، الأمر الذي أدى بدوره إلى ارتفاع حاد في استخدام المياه في القطاع الزراعي الذي تدعمه الحكومة. ومع ذلك، بدلاً من الحدّ من الاستهلاك، ركزت سياسة الحكومة المائية لسنواتٍ عديدة على زيادة العرض (ما يُسمى إدارة العرض)[3]. تتطلب الزراعة في الأردن الري المكثف، حيث تحصل حوالي 5% فقط من الأراضي على ما يكفي من الأمطار لدعم الزراعة بشكل طبيعي.

فقد تم بناء بُنية تحتية موسعة لدعم شبكة الري في البلاد، والتي تتمحور حول قناة الملك عبدالله في وادي الأردن وعدد من السدود الضخمة. وقد تم تطوير الزراعة المروية لأول مرة في وادي الأردن، حيث تستخدم المياه من نهر الأردن ونهر اليرموك، فضلا عن الأودية الجانبية[4]. عيّنت سلطة وادي الأردن (JVA) مسؤولة عن إدارة العمليات وتنمية منطقة الري الضخمة هذه عام 1977 (الشكل 13).[5]

Figure 13. Jordan’s main agricultural regions. Source: Fanack after Altz-Stamm, A., 2012.
الشكل (13): المناطق الزراعية الرئيسية في الأردن. المصدر: فاناك عن Altz-Stamm, A., 2012.

The Abu Darweesh Mosque in Amman, Jordan. Photo: David Bjorgen.
مسجد درويش أبوظبي في عمان، الأردن. الصورة: ديفيد بيورجن.


[1] Ministry of Water and Irrigation, 2015. Personal interview.
[2] Ministry of Water and Irrigation, 2015. Personal interview.
[3] Yorke, V., 2013. ‘Politics matter: Jordan’s path to water security lies through political reforms and regional cooperation’. NCCR Trade Regulation, Working paper 2013/19.
[4] Ibid.
[5] Yorke, V., 2013. ‘Politics matter: Jordan’s path to water security lies through political reforms and regional cooperation’. NCCR Trade Regulation, Working paper 2013/19.