الصفحة الرئيسية / الأردن / الجغرافيا والمناخ والسكان

السكان في الأردن
. يمتاز مناخ البلاد بمزيجٍ من المناخ شبه القاحل ومناخ البحر الأبيض المتوسط. ويتراوح هطول الأمطار السنوي بين أقل من 50 ملم في المناطق الصحراوية الشرقية والجنوبية، إلى 600 ملم في المرتفعات الشمالية.

يقع الأردن الذي يغطي مساحة إجمالية قدرها 89,342 كيلومتر مربع، في قلب الشرق الأوسط. يحدّه كل من العراق، واسرائيل، وفلسطين، والمملكة العربية السعودية، وسوريا. يمتاز مناخ البلاد بمزيجٍ من المناخ شبه القاحل ومناخ البحر الأبيض المتوسط. ويتراوح هطول الأمطار السنوي بين أقل من 50 ملم في المناطق الصحراوية الشرقية والجنوبية، إلى 600 ملم في المرتفعات الشمالية.

بشكلٍ عام، يتمتع الأردن بطقس دافئ وجاف صيفاً، ومعتدل ورطب شتاءً، حيث يتراوح متوسط درجات الحرارة سنوياً بين 12 إلى 25 درجة مئوية، وتصل درجات الحرارة في الصيف إلى 35 درجة مئوية في الصحراء، ويتم الهطول المطري حصراً في فصل الشتاء. وفي بعض الأحيان، تسبب العواصف المطرية الغزيرة فيضانات لمدة قصيرة في المجاري المائية السطحية (الأودية) (الخريطة 1 و 2). ويغذي جزء من الهطول المطري أنظمة المياه الجوفية. وقد تتدفق المياه الجوفية على شكل ينابيع بمعدل تدفق يصل إلى أقل من لتر واحد في الثانية، وصولاً إلى أكثر من 50 لتر في الثانية. وفي بعض الأماكن، تُغذي الينابيع وغيرها من أشكال تصريف المياه الجوفية الأنهر التي تحمل المياه على مدار العام.

تتمتع البلاد بمجموعة متنوعة من الميزات الجغرافية :

  1. وادي نهر الأردن، الذي يمتد من الشمال إلى الجنوب، ويمتد من الحدود الغربية للبلاد إلى الهضبة الصحراوية في شرق البلاد.
  2. المرتفعات، وتتكون من مجموعة من التلال الصغيرة تمتد على طول البلاد من الشمال إلى الجنوب.
  3. البحر الميت، وهو أخفض نقطة على وجه الأرض، إذ يبلغ ارتفاعه 408 متر تحت مستوى سطح البحر.
  4. صحراء شبه قاحلة، والتي تغطي 92% من الأراضي، وخاصة في الجزء الشرقي من البلاد.

Figure 4. Annual open water evaporation. Source: Fanack after MWI.
الخريطة (1): التبخر السنوي من المياه السطحية. المصدر: فاناك عن وزارة المياه والري.

Figure 5. Annual average rainfall and precipitation. Source: Fanack after MWI.
الخريطة (2): متوسط سقوط الأمطار والهطول المطري السنوي. المصدر: فاناك عن وزارة المياه والري.

السكان

السكان الأردن
الصورة رقم (2): منظر لعمان، الأردن. الصورة: ديفيد بيورجن.

ارتفع عدد سكان الأردن بشكل كبير خلال السنوات الستين الماضية، من حوالي 470,000 نسمة في أوائل الخمسينيات، إلى 6,2 مليون نسمة عام 2010، وهو رقم من المتوقع أن يتضاعف في غضون العقود الثلاث القادمة
[1]. وبالتالي، أصبح إيجاد حلول للطلب المتزايد على المياه بشكلٍ عام، والطلب المنزلي على وجه الخصوص، أكثر صعوبةً مع النمو السكاني السريع في البلاد: “إن معدل النمو السكاني من بين أعلى المعدلات في العالم، ويرتفع بسبب الموجات المتكررة لهجرة اللاجئين التي تسببها الصراعات الإقليمية.” [2]

ففي العاصمة عمّان، يبلغ النمو السكاني حوالي 6% سنوياً، أي تقريباً ضعف المعدل الوطني[3]. وبوجود 2,4 مليون نسمة من سكان البلاد البالغ عددهم 6,2 مليون نسمة يعيشون في العاصمة، تعتبر عمّان أكبر مدن الأردن[4].  وبسبب الهجرة من الريف إلى المدن، فضلاً عن موجات الهجرة الجماعية، باتت عمّان تنمو بسرعة أكبر من باقي البلاد، وبالتالي ينمو معه الطلب على المياه (الخريطة 3).

Figure 6. Population density in Jordan. Source: Fanack after MWI.
الخريطة (3): الكثافة السكانية في الأردن. المصدر فاناك عن وزارة المياه والري.


[1] Yorke, V., 2013. ‘Politics matter: Jordan’s path to water security lies through political reforms and regional cooperation’. NCCR Trade Regulation, Working paper 2013/19.
[2] Zeitoun, M., 2009. ‘The Political Economy of Water Demand Management in Yemen and Jordan: A Synthesis of Findings’. WADImena Water Demand Management Research Series: 29-30.
[3] Amman Institute, 2011. The Amman Plan. Metropolitan Growth Summary. Report. Amman, Jordan.
[4] Department of Statistics (DoS), 2011. Estimated Population of the Kingdom by Governorate and Sex, at End-year 2010. Amman, Jordan.