الصفحة الرئيسية / العراق / استهلاك المياه في العراق

استهلاك المياه في العراق

استهلاك المياه في العراق
تم استخدام الغالبية العظمى من المياه في العراق في الزراعة. وتحتل احتياجات البلديات والصناعة إلى جانب مياه منطقة الأهوار ما بين النهرين المرتبة الثانية، على الرغم من أنّ كمية المياه الفعلية التي يتم إرسالها إلى الأهوار تتفاوت من عامٍ لآخر. وفي المرتبة الثالثة، وبنسبة 6%، المياه التي يتم إرسالها إلى الخليج عبر نهر شط العرب.

الاستهلاك الحالي للمياه حسب القطاع وتحليل العجز المحتمل

  • الزراعة
  • البلديات و الصناعة
  • المواشي و مزارع الأسماك
  • الأهوار و المستنقعات
  • التدفق إلى الخليج عن طريق شط نهر العربي

الشكل (1): استهلاك المياه حسب القطاع.[2]

كما يُبين الشكل أدناه، يتم استخدام الغالبية العظمى من المياه في العراق في الزراعة. وتحتل احتياجات البلديات والصناعة إلى جانب مياه منطقة الأهوار ما بين النهرين المرتبة الثانية، على الرغم من أنّ كمية المياه الفعلية التي يتم إرسالها إلى الأهوار تتفاوت من عامٍ لآخر. وفي المرتبة الثالثة، وبنسبة 6%، المياه التي يتم إرسالها إلى الخليج عبر نهر شط العرب. وفي المرتبة الرابعة، وبنسبة ضئيلة، تتم تلبية احتياجات مزارع الأسماك والثروة الحيوانية من المياه.[1]

تُستخدم المياه الجوفيٌة، في المقام الأول، في القطاعات الزراعية والصناعية والبلدية. يعتمد ما مجموعه 20 مشروعاً رسمياً للري على المياه الجوفية لدعم الري،وكذلك مشاريع الري الأخرى في الصحراء الغربية. ويوجد أكثر من 88 ألف بئر في جميع أنحاء البلاد، والتي تزود الأسر والمدن والصناعات بالمياه، على الرغم من عدم توفر معلومات مفصلة حول معدلات الاستهلاك بشكلٍ دائم. كما أنّ هناك أيضاً عدد غير محدد من الآبار غير القانونية.[3]

ومن المتوقع أن يتجاوز العرض الطلب في المستقبل القريب في العراق إن لم يتم الشروع بإصلاحات رئيسية لقطاع المياه.[4]  ويعتبر تدهور البُنية التحتية والتسرّب، وأنظمة الري وأنظمة جمع مياه الصرف التي عفا عليها الزمن، والحوافز السيئة فيما يتعلق بالدعم الزراعي، واستخدام المياه العذبة في إعادة حقن آبار النفط (بدلاً من استخدام بدائل أكثر استدامة مثل مياه الصرف الصحي المعالجة)، جوانب ينبغي معالجتها جميعاً إذا ما أراد العراق تلبية الاحتياجات المائية المتوقعة على مدى السنوات العشرين المقبلة.

استخدام المياه في الزراعة وتطوير الري

غالباً ما تتم الزراعة في مزارع صغيرة ذات نظام مدخلات وإنتاج منخفض نسبياً، وهذا يعني الاستخدام المحدود للتكنولوجيا مما ينعكس على انخفاض إنتاج المحاصيل والمكاسب الاقتصادية. كما أن سوء النوعية المتوفرة من الكيماويات الزراعية إلى جانب سوء الاستخدام ونُدرة الأسمدة العضوية، يحدّ أيضاً من إنتاجية المحصول. وعلاوة على ذلك، يسهم قِدم الآلات الزراعية وعدم كفاية المهارات التقنية لمعظم المزارعين في ضعف الإنتاجية.

يستهلك القطاع الزراعي 75% من إجمالي موارد المياه في العراق. ونتيجة لذلك، عند حدوث الجفاف، يكون القطاع الزراعي الأكثر تضرراً. فعلى سبيل المثال، ما بين عاميّ 2008 و2009، أتلف الجفاف ما يصل إلى 40% من الأراضي الزراعية في العراق، كما أنّ الضرر الذي شهدته محافظتي نينوى وأربيل تجاوز ما نسبته 50% من الأراضي الزراعية. وما يُضاعف التهديدات بالجفاف أيضاً، توسع الأراضي المزروعة للقمح وحده التي تتطلب الري بنسبه 33% بين عامي 2000 و2010.[5]

[1] Ministry of Water Resources of Iraq, 2014. Strategy for Water and Land Resources of Iraq 2015-2035.
[2] Ibid.
[3] Louise Sarant, 2013. ‘Massive loss of fresh water in Middle East revealed’. Nature Middle East. Available at www.natureasia.com/en/nmiddleeast/article/10.1038/nmiddleeast.2013.26, accessed 6 June 2016.
[4] Kira Walker, 2012. ‘In Iraq, fresh water may soon be a thing of the past’. Available at www.thenational.ae/thenationalconversation/comment/in-iraq-fresh-water-may-soon-be-a-thing-of-the-past, accessed 6 June 2016.
[5] Ministry of Water Resources of Iraq, 2014. Strategy for Water and Land Resources of Iraq 2015-2035.